التحول الهائل الذي تشهده الحركة الفنية في السعودية، لا يمكن أن لا تقف عنده بتأمل وتقدير عند حديثك عن الحراك الإبداعي بعمومه، بعدما حظي كل من الثقافة والترفيه بمفهوميهما الواسعين بدعم كبير من قيادة المملكة الرشيدة -يحفظها الله-، حتى إن التدفق الكبير للمواهب لم يكن محض صدفة أو حظ، بل عملاً دؤوباً تكلل بالتميز والنجاح.
وألقت مبادرة معالي المستشار تركي آل الشيخ في دعم المواهب الغنائية السعودية الشابة بظلالها على وجود نوعية خاصة من المواهب شقت بثقة طريق النجومية، عندما أتيحت لها فرصة الظهور وتقديمها للجمهور في مختلف الحفلات الرسمية التي تقام في مختلف مناطق المملكة جنباً إلى جنب مع نجوم الصف الأول في أمسياتهم الغنائية في مختلف مدن المملكة.
هذه المبادرة ليست لاكتشاف المواهب كما يظن البعض، بل هي لتمكين الموهوبين في عالم الغناء والأصوات الجميلة وإنصافهم، ولمعان هذه المواهب الصاعدة يبرهن على أنهم سيكونون قريباً ذوي شأن ويصبحون مستقبلاً نجوماً للصفوف الأولى، والفضل يعود للثقة التي تولدت لديهم من هذه المبادرة التاريخية وغير المسبوقة من خلال الوقوف أمام حشد جماهيري غفير.
جيلٌ فني محظوظ حضر في زمن الفن السعودي المزدهر، وهؤلاء محظوظون بهذا الدعم الذي وجدوه من داعم المواهب والفنانين والرجل الذي يقدر قيمة الفن الجميل ويتذوقه معالي المستشار تركي آل الشيخ، الذي أعطى مفهوماً مختلفاً لتمكين المواهب واكتشافها، حين آمن بأهمية دعمها بقوة على المسارح الكبرى، والتي برزت بينها عدّة أسماء منها "إبراهيم الجبرتي، ومحمد طاهر، ورامي عبدالله، وإبراهيم الدوليي، وسمرين، وأمين فارسي، وإيهاب محمد، وزينة عماد" وغيرهم.
بقي أن أشير إلى الحفاوة التي حظيوا بها والتعامل الفخم معهم من قبل بعض المنظمين للحفلات الغنائية الجماهيرية وبشكل خاص من روتانا، كما تم مع الفنان إبراهيم الجبرتي وقبله الفنان رامي عبدالله، الذي تم تقديمهما للإعلام بطريقة النجوم الكبار من قبل رئيسها الأستاذ سالم الهندي، جعلهما نجوماً منذ البداية، ما عزز حضورهما عند الجماهير.




http://www.alriyadh.com/1899719]إضغط هنا لقراءة المزيد...[/url]